غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن الرومي
800 أغنية
ابحث
آراؤكُمْ ووجوهكُمْ وسيوفكم
آليتُ أهجو كريماً عند نبوته
آيستُ من دهري ومن أهله
أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني
أأبيّ يوسف دعوة المستصغِر
أأحمدُ لا واللَّهِ لا ذقتَ فيْشتي
أأحييتني بالأمس ثم تميتني
أأسماءُ أيُّ الواعدين تَرَيْنَهُ
أإسماعيلُ من رَجلٍ
أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى
أبا الحسين وأنت ال
أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا
أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍ
أبا الصقرِ قد أصبحتَ في ظلّ نعمة ٍ
أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْدياً
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ
أبا العباس ما هذا التَّواني
أبا العباسِ عُمِّرتَ
أبا الفضل مامثلي يخالُكَ راضياً
أبا الفضلِ لا تحتجبْ إنني
أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ
أبا جعفر واصفحْ عن الفاء إنها
أبا جعفرٍ لا زلت مُعطى ً وواهبا
أبا حسن إنني ناصحٌ
أبا حسن طال المِطال ولم يكن
أبا حسنٍ خانَ ذاك النبي
أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها
أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ
أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ
أبا حسنٍ لم أمْسِ من حال بالكمْ
أبا حسنٍ وأنت فتًى أديبُ
أبا حُفيْص رويداً
أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اس
أبا عليَّ للناس ألسنة ٌ
أبا منذرٍ بالله إلاّ صدقتني
أبابكر لك المثْلُ المعلَّى
أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ
أبداً نحنُ في خلاف فمنِّي
أبدرَ السماءِ وغيثَ السما
أبصرت باقة َ نرجسٍ
أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ
أبقِ من مالك الممزْ
أبكيتني فبكيْتُ
أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ
أبلغْ فتى آل بشر بل مؤمَّلهُمْ
أبن لي تعمّم طابقيا
أبو الحسين معجب برائِهِ
أبو سليمان لاتُرضَى طريقتُهُ
أبو عثمان والرميْ
أبو علي بن أبي قره
أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى
أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
أبى لأخي الدنيا التَّبتُّلَ أنها
أبيتُم أن تُقيدوا شكرَ مثلي
أبيض مثل المُهْرقِ المنشور
أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ
أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
أتاني عن جاريك أنْ قد قطعتَهُ
أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُه
أتاني مقالٌ من أخٍ فاغتفرتُهُ
أتانيَ أن البيهقي يسُبُّني
أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألمْ
أتتْ من بَريدِيِّنا ضَرطة ٌ
أتصَاب إلى ذوي إسعادِهْ
أتود أنك تجتني ثمر العلا
أتيتُ أبا جنادة َ مستنيلاً
أتيتُك شاعراً فهجَوْتَ شعري
أتَتْ من بريديِّنا فلتة ٌ
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ
أتَرْضى بأنَّ أصبح لم يحُلْ
أجدرُ مالٍ أن يكون نائلاً
أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
أجَعْفَرُ حُزتَ جميعَ العُيُوبِ
أحاطَ بحرمتي ما كان منِّي
أحبّ الطهارة من داخلٍ
أحبُّ أن تشتمني
أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ
أحبُّ كلّ غادة ٍ
أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا
أحقُّ بِرِفْدك من آملي
أحل العراقيُّ النبيذَ وشربهُ
أحمد الله نية وثناء
أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيدا
أحمل الوزرَ والأمانة َ والدي
أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية ٍ
أحْدثَ الصَّفع في دِماغِ أبي أحْ
أخا ثقتي أعزِزْ عليّ بنوبة ٍ
أخالد يابن الخالدات مخازيا
أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب
أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوة ٍ
أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكا
أخالدُ لاتكذبْ فلست بخالد
أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ
أخالقي ربٌّ وربٌّ رازقي
أخشى عليك اتقادَ الفكرِ لا حَذرا
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
أدارَ العامرية بالوَحيدِ
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ
أدللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِه
أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى
أذَقْتَنا ودّك حتى إذا
أراحنا الله منك يا قَذِرهْ
أراد الغيث أن يحكيك جودا
أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَة ً
أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِ
أرض عمران تُزرَعُ العُصْيَانَا
أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي
أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ
أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ
أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ
أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ
أرى الضَّيْمَ ذُلاً على أَنَّني
أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخ
أرى المُفَنَّدَ يَنْهانِي ويأْمُرُني
أرى بَقَر الإنس منِّي تُرا
أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوة ً
أرى رجالاً قد خُولوا نِعَما
أرى لعبة َ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ
أرى للناس كلِّهمُ معاشاً
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدُ
أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ
أرَّقني بعد أن عجبتُ له
أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغْضَبَا
أرْواحُ فيك سُعوطٌ لا يقامُ له
أزِرْ صلة ً قدَّمْتَها أَخَوَاتَها
أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ
أسالمُ قد سلمتَ من العيوب
أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ
أستغفر الله من هجائيكا
أستغفر اللَّهَ من تَرْكي علانية ً
أستغفرُ اللَّهَ من ذَنبِي ومن خطئي
أسدى إليَّ أبو الحسين يداً
أسومُكَ مايسومُ العبدُ مثلي
أسَلُ الذي عطفَ الأعن
أسَلُ الغِنى عنك الذي
أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ
أشجتكَ منزلة ٌ بمَرجَيْ راهِط
أشجَتْكَ أطلال لخو
أشدْ بأيامنا لتَشهرَها
أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ
أشكو الفراق إلى التلاقي
أشهدُ مايكونُ على هجاءِ
أصبح ذا والد وذا ولدِ
أصبح هذا الحجرُ قد وافَقَتْ
أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ
أصبحت قرداً يا أبا حَفْصَلٍ
أصبحتَ عاديتَ للصبا رشدكْ
أصبحتَ يابن حريث اللؤم مُرتبكاً
أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ
أصبحتُ شيخاً له سَمْتٌ وأبَّهة ٌ
أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُها
أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ
أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ
أصف الحبيبَ ولا أقول كأنه
أصلعٌ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ
أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ
أصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشري
أضحى أبو الصقر وأفعالُه
أضحَى ابن شاهينَ للورَى عجباً
أطبقتُ للنوم جفناً ليس ينطبقُ
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا
أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي
أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ
أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة ٌ
أعرف ورَّاقاً بآيينهِ
أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت
أعقب القربَ من حبيبك شحطُ
أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو
أعينيَّ جودا بالدموع لفقدها
أعْفِ أخاك المريض من حرجٍ
أعْنيكَ يامن سِواه تلحَقُ التهمُ
أغرَّ أناساً أن تجافَيتُ عنهُمُ
أغرُّ مُخيلاتِ الأماني لَمُوعها
أغضبَني بالأمسِ ما سُمتَني
أغضَى أبو بكر على الهونِ
أغلاءٌ وبلاءٌ
أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه
أفسدتْ توبتي عليَّغلامُ
أفي هوى يوسفٍ أُلامُ
أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قِيَمْ
أفْطِرْ وأكباد العُداة تفطّرُ
أقاسمُ قد انفذتُ كلّ وسيلة ٍ
أقاسمُ لاتسددْ سبيلي إلى الرضا
أقاسمُ يامن لم يزلْ ذا نقيبة ٍ
أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ
أقبل الفطرُ وهْو يحكيك جودا
أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ
أقسمتُ أن أخا نفاكا
أقسمتُ والحنثُ له آثامُ
أقول إذا قابلني وجههُ
أقول لسائلي بك يا ابن يحيى
أقول لما رأيتُ عِرْسي
أقول وتعطي نائلاَ بعد نائلٍ
أقول وقد رأيت أبا المثنى
أقول وقد قال العذول فأكثرا
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ:
أقولُ لراجي خالدٍ إذ رأيته
أقولُ وقدقالتْ لطالب رِفدها
أقِصَرٌ وَعَورٌ
أقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ
أكلتُ رغيفاً عند عيسى فملَّني
أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُ
ألا أيهذا السائلي عَنْ مَعاشر
ألا أيهذا الشيبُ سمعاً وطاعة ً
ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنية ٍ
ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ
ألا إنَّ مدحاً غدا حلية ً
ألا ابْلغْ لديكَ بني طاهرٍ
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ
ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تسعَّرُ
ألا بيني وبينكُمُ النِّفارُ
ألا ترجُف الدنيا وتهوِي جبالُها
ألا خذها إليك عن الحَرونِ
ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءني
ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة ٍ
ألا فاسقني خمراً بصفوِ سلافة ٍ
ألا قُل لنحويِّك الأخفش
ألا قُلْ لذي العَطَن الواسعِ
ألا قُلْ لسيدنا قل له
ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي
ألا ليس شيبُك بالمتَّزعْ
ألا نَسّيا نفسي حديثَ البلابلِ
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكِ
ألا يا بن المرازبة ِ الهجانِلقد اشبهتهمْ وورثتَ عنهمْجميلَ الصبر للسُّمر اللدانِرماحٌ في اللقاءِ مضَ
ألا يا قوم ويحكُمُ أصيخوا
ألا يا نِد هندُ لكِ في قمد
ألا يازينة َ الدنيا جميعاً
ألا ياقاتل الديك
ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ
ألاليت شعري هل تؤخر حاجتي
ألاَ لَيْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ
ألبسُ حِلمي عند لُبسي له
ألذُّ من فائقة ِ الإبهَطِّ
ألذُّ من مُعَتَّقِ الرساطونِ
ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا
ألم تر أنني قبل الأَهاجي
ألم ترني استصبحتُ دون صَحابتي
ألم ترني في ظلّ نعمة قاسمٍ
ألم ترَ أن المال يُهلكُ أهلَهُ
ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني
ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ
ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ
ألَّفَ بين الفؤاد والكمدِ
أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا
أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه
أما ترى الفيشة قد مُكِّنتْ
أما رأيتَ الدهر كيف يجري
أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ
أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج
أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه
أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكا
أملأ للعين من البدور
أموركُم بني خاقانَ عندي
أمُرتَجِعٌ في كل يوم صنيعة ً
أمُّ حفصٍ صلعة ُ الشيْ
أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ
أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً
أنا شِبهٌ لخدِّكا
أنا صبٌّ مُستهامُ
أنا غيرانُ ولا زوجة َ لي
أنا واش بسوء حالي إليكا
أنت تيسٌ والتيسُ أشْ
أنتما عندي يا بني رمضانِ
أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي
أنظروني بني ثوابة حتى
أنفُسٌ قد ظَمِئْنَ ليس إلى ال
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ
أنِلْني أو ادْلُلْنِي على من يُنيلني
أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ
أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُ
أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ
أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها
أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ
أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ
أيا بن المُعَلَّى ولا تكن
أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ
أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً
أيا ثقفيُّ أراك الذي
أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي
أيا رب لو سويت بيني وبينه
أيا شجراتِ اللَّه ليس بقاطعٍ
أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فيل بغداد إذا عاج خطمُهُ
أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا
أيا من ليس يُرضيه مديحٌ
أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ
أيا هَنْتاه هل لك في هَريسٍ
أيادي بني الجراح عندي كثيرة ٌ
أياغرة العلياوياعينها اليمنى
أيامكمْ يابني الجراح قد جَرَحَتْ
أيحجبني عمرو فلا يُحْجب الحيا
أيرضى الأميرُ أطال الإله
أيركب عمرٌ حوله من يحفُّهُ
أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ
أيعيبُ مشي جاهلٌ لو أنه
أيقتُلُني من ليس لي منه ناصرٌ
أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم
أين حظّي من العِداتِ المواضِي
أين من يشتري حِماراً ضليعاً
أيها الآملُ البعيدُ من الغُنْ
أيها البيهقي أحسنتَ في شعر
أيها السيد الذي ورث السؤ
أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه
أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ
أيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ
أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء
أيها الماجدُ الذي بهرَ المُدْ
أيها المُتْحفِي بِحُولٍ وعُورٍ
أيها المُنْصِفُ إلاَّ رجُلاً
أيها المُهدي ثناءً جميلاً
أيها الناكثُ العهودَ ستَجْني
أيها الواعد المماطل بالبِرْ
أيها الواعدُ الذي
أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ
أيَّها السيدُ الذي فاق في الجو
أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْ
أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني
أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُس
أيْنَ من قال بأنْ لي
أَحِبَّاؤنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ
أَحْمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ
أَراني سعيدَ الجَدِّ يا ابن سعيد
أَرَابَ الدهرُ حتى ما يُريبُ
أَرْقْتُ كأَنِّي النجمُ يجري ويكنسُ
أَغْصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُ
أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ
أَملي فيه ليأسي قاهرُ
أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ
أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب
أُراك أشفقتَ من الفالج
أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً
أُعمِلُ فيهم ذكراً حُساما
أُفضِّلُ الورد على النرجس
أُناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ
أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي
أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام
إبراهيمَ في البَرْبَخِ
إبليس إن كنتَ من المُنْظرينْ
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ
إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم
إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ
إذا أنت لم تَحفل بمدحٍ من امرىء ٍ
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعة َ مرَّة ً
إذا أنتَ نَفَّستَ للباسليق
إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى
إذا احتضر الشحُّ النفوسَ فخالدٌ
إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ
إذا المرءُ أرقني مدحُهُ
إذا المرءُ لم يُظهر لطالب رِفده
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ
إذا باع تَجرُ الحمد إياه حمَدَهُم
إذا بَرَّكتَ في صومٍ لقومٍ
إذا تطاولتَ فاذكْر
إذا جئتُ أشكو ما بقلبي من الأسى
إذا جُددتْ نعمة ُ لامرىء
إذا حاولت تطفيلاً
إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها
إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ
إذا ساء ظن بمسترفَدٍ
إذا سرّها أمرٌ وفيه مآثم
إذا شئتُ حيَّتني رياحينُ جنة ٍ
إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ
إذا ضحكتُمْ ضحكنا في مَفارحكُمْ
إذا عَرُضَتْ لحية ٌ للفتى
إذا غمر المالُ البخيلَ وجَدْتَهُ
إذا فُقْتَ الضئيل بِحسن جسمٍ
إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ
إذا كان صبريَ للعاجلِ
إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ
إذا كنتَ لا تستطيع الجما
إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي
إذا لم يكن درهمي دِرْهمي
إذا لم يكُنْ عندي سوى ما يكُفُّني
إذا ما أخو الخمسين أمَّل مثلها
إذا ما أغاروا فاحتوَوْا مال معشرٍ
إذا ما الدهرُ أمضى من مَداهُ
إذا ما المدح سار بلا ثواب
إذا ما جلتهُ الحربُ أعرضَ رمحُه
إذا ما حلف النَّغْلُ
إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ
إذا ما شنطفٌ نكهتْ أماتتْ
إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ
إذا ما مدحتَ أبا صالح
إذا ما مدحتُ المرءَ يوماً ولم يُثِبْ
إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما
إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه
إذا ما مشى عمرو ولجّ اضطرابه
إذا ماشئت أنْ تَعْر
إذا مطلت امرأ بحاجته
إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهة ٍ
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها
إذَا أجادَ الذي يُشبِّهُهُ
إقامة ُ الدِّقل الصينيَّ تُكْلفها
إلفٌ لنا بارعُ الصفات
إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيرك
إلى الزُّهَّاد في الدنيا
إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا
إمَّا تَرَيْني قالباً مجنّي
إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ
إن أبا حفْصٍ سيستعدي
إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ
إن أنتَ صادفت أخا لحية ٍ
إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ
إن أنتَ لم تَرْعَ وأنت المفضالْ
إن ابن عمار عُزيرُ العالمْ
إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه
إن المنِيَّة َ لا تبقي على أحدِ
إن اليزيديِّينَ قَوْمٌ أحرزُوا
إن امرأ رفض المكاسب واغتدى
إن تصطنعْني تصطنعني شاكراً
إن تَطُل لحية ٌ عليك وتعرض
إن جاء من يبغي لها منزلاً
إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد
إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى
إن فِطراً حيَّا الخليفة َ بالنر
إن كان إبليسُ خالقاً بشراً
إن كنت تعطيني عطا
إن كنتَ صفْعاناً وُلي ضيعة ً
إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ
إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً
إنفاقُ أيام الحياة على
إنما آكُلُ بإسْتي
إنما ألبَسُ العمامة َ في الصي
إنما يبكي شجيُّ شَجَنَهْ
إني إذا ما الصديقُ أكرمني
إني رأيتُك حالماً أنشدتني
إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ
إني لأحكم في عودٍ تُحَرِّقُهُ
إني لأُغْضي عن الزلاَّتِ أثبتُها
إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به
إنّ كفيكَ لقفلٌ
إنّ هتْكَ الثيابِ في دهرنا ه
إنّي إذا ماالخصمُ في الغيّ ابتركْ
إنَّ أبا حفصٍ له
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ
إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على
إنَّ ابن بلبلَ نخلة ٌ
إنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ
إنَّ وهب بن سليما
إنِّي أراك بعِين لا يراك بها
إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها
إنْ كنتَ ضِنّاً بي عَتبْتَ لأنَّني
ابا حسن إنّ حبل الِمطا
ادْعني يا أخا العلا وادع عوَّا
اردِدْ عليَّ قراطيسي ممزقّة ً
ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
اسلمْ على الأيامِ
اسْعَدْ بعيد أخي نُسْكٍ وإسلامٍ
اشرب على ذكرِ الأحبَّة إنهم
اقضِ لي حاجتي ولاتمطلني
اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ
الأرضُ تنقصُ من أطرافها أبداً
الحبُّ داءٌ عياءٌ لا دواء له
الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ
الحمد لله لا شريك لهُ
الحمد لله يا أبا حسنِ
الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ
الحمدُ لله الذي
الحمدُ للهِ الذي نجَّى السمكْ
الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه
الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ
الدمعُ في العين لانومٌ ولانظر
الدينُ والعلمُ والنَّعماءُ والشرفُ
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
الشيبُ أحلمُ والشبيبة ُ أظرفُ
الطويلارقتُ كأني بتُّ ليلي على الجمرِ
الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا
العدلُ فرضٌ وبذلُ الفضل نافلة ٌ
العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ
اللَّه يعلمُ أنني
المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ
المرءُ يعجِز لا المحالة ُ تعجز
المنسرح شُنطفُ يا عُوذَة السموات والأرض
الموتُ دون تفَرُّقِ الأحباب
المَرْثديون ساداتٌ تُعدُّ لهم
النار في خديه تتَّقِدُ
الناسُ كلُّهمُ فدى ً لكْ
النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا
النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ
انظر إلى بِنْتك ياخالدُ
انه الفوز مثلَ ما فقده المو
ايركب عمرو في الزنوج ولم يزل
بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ
بأبي وأمّي أنتُم
بأبي وجهٌ مضيءٌ
بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ
بات يدعو الواحدا الصمدا
باتَ الأميرُ وباتَ بدرُ سمائنا
بادرْ غُروسَ يديكَ بالسُّقْيَا
باقي كتابي بيدي
باكرْ صباحَ المهرجا
بالجانبِ الشرقي شمسٌ أشرقتْ
بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي
بان شبابي فعزَّ مطلبُه
بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ
بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ
بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ
بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ
بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي
بدا سوء رأيك في مَشْهدي
بدت لي غادة لم تبدُ إلّا
بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا
بدعة ُ عندي كاسمها بدعهْ
بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني
برضابِ ثغرك يستغيْ
بطاعة الراغب لا المجبور
بعثت ببرْنيٍ جنيٍّ كأنه
بغضب عضَّ يري
بك تمَّتْ لي السلامة يا سا
بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
بكت شجوها الدنيا فلما تبيَّنتْ
بكعبة ٍ اللَّه بل بخالقها
بكيتَ فلم تترك لعيْنِكَ مدمعاً
بلا فريد وبلا شذور
بلاغة ابن فراسٍ
بلدٌ صَحبْتُ به الشبيبة والصِّبا
بلغ البُغاة عليَّ حيث أرادوا
بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني
بلى قد خبتْ ولكن سَطَوْتَ على الدجى
بليتُ فأبقِ على سائري
بلَّغكَ الله أن يهنَّأ مَوْ
بلْ من ثلاثة ِ أبوابٍ مُفتَّحة ٍسقط أبيات وشطر
بما أهجوكَ يا أنتَ
بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم
بني المشرف جذَّ الله دابِرَكم
بني صامتٍ قد أصبحت دارُ خالدٍ
بني طاهر مدحي لكم دون غيركم
بني طاهرٍ إمّا منعتم نوالكمُ
بني وهب الله جارٌ لكم
به تنطوي الآمالُ عند انبساطها
بين أجفانه عُقارٌ تدورُ
بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ
بيهقيٌ مَزْدقِيٌّ ذَكَرَ تشغرُ للناكة ِ أنْثاهُ وتَبْرك وإذا آتٍ أتاهاقال عوّليني بمهركْ وإذا آبٍ أب
بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ
بَخِلَت عليَّ بجدوى سواكَ
بَروكٌ لحاجاتِ الغواة ِ مُلظة
بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ
بَنَفْسَجٌ جُمِعَتْ أوراقُهُ فحَكَى
بُؤْساً لِوهْب مَالَهُ
بُدِّلَ الطرفُ من النوم السهرْ
بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ
بُليتَ بفلتة ٍ فضحكتُ فَلتهْ
بُنيَّ إنَّ فضول الحظِّ مبشمة ٌ
تأخر من ثوابك ما أرجِّي
تأدبْ كي يُقالَ فتى أديب
تأَمُّلُ العيبِ عيبُ
تباركَ اللَّهُ خالقُ الكرم ال
تباينَ الأصلُ منه
تبحثْتُ عن أخبارِه فكأنما
تتجافى جُنُوبُهُمْ
تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ
تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها
تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ
تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً
تجنبْ سليمانَ قُفْلَ الندى
تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ
تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها
تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا
تخذتُ عرضَك مندية ً أَمَشُّ به
تخطى بنُعماه الجسيمة عاتقي
تداركَ وهباً كلامُ استهِ
تذَّكرْتُ ماسخَّى بنفسيّ عنكُم
ترحَّل من هوِيتُ وكلُّ شمسٍ
ترفّعْ إلى النجم العليّ مكانُه
تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ
ترى أصفرها الفاق
ترى الأفَدامَ يعتلفون ثوماً
ترى الرَّعية َ إما راغياً وسطاً
ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً
تسدِّي الفتى الأقدارُ من حيثُ لا يَرى
تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ
تضيّفتهُ أحلى من الشهد مرفداً
تطلع أيري من مئزري
تطوَّلْ ياقريع بني فراسٍ
تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ
تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ
تعالوا إلى من عُذِّبت طول ليلها
تعالى جَدُّ دينارَي بُنان
تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ
تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ
تعلَّم حوتُ يونسَ من
تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً
تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه
تغرق بالكيزان ناعورة ٌ
تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ
تفرَّستُ في الشّطرنج حتى عرفتها
تفكرتُ من عمرو وفيّ وفيكُم
تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ
تقول المعالي حين سميت بسالم
تكايدنا شُنطفُ
تكلَّمي في كِمامِكْ
تلقى المحاسنَ إلاَّ في بني مطرٍ
تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير
تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهْ
تمادى الصِّبا بي في غيِّه
تمليتَ في النيروز عيشَ المنْورِزِ
تناسيتَ أمري واطّرحتَ حقوقي
تنافستك من الأعياد أربعة ٌ
تودَّدتُ حتى لم أجد مُتَودَّدا
توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً
تيسٌ تنفَّق بالدلال ليُشتَهى
تَدَّعي سَخْلَة ً له ولأم
تَربصت بي رَيْب المنونِ تجرُّني
تَسعى لكي تجمعَ وسْطيهما
تَشَيْبنَ حين همَّ بأن يَشيبا
تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم
تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ
تَغنَّى العُلَيْليُّ في مجلسٍ
تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا
تُباكي يداه الغيثَ طوراً وتارة ً
تُذَكَّرُ بِي فَتُرجيني
تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً
تُلقَى بتسبيحة ٍ من حُسن ما خُلقت
تُنافسني في مُؤخِر البِكْرِ سادراً
ثلاثة أصواتٍ تغنت مُجيدة ً
ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف
ثلاثة ُ أشياءٍ في اثنين منهما
ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَر
ثِقلُ أوركها على عاتِقَي
جاء سليمانُ بني طاهرٍ
جاءتك تستعديك قافية ٌ
جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ
جرى لك الطائر السعيدُ
جرَّدتَ عَزْما لماءِ النيلِ تصرفُه
جزى القاسمَ الحسنَى محسِّنٌ وجههُ
جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة ً
جعل الرحمنُ عُمْري
جعلَ اللَّه مهْربَا
جفتني أنْ صددتُ ولي لديها
جمعن العلا بالجود بعد افتراقِها
جَدُّك شيبانُ العظيمُ الفخرِ
جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ
جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتهُ
جُعلتُ فداك لم سألْ
حاجتي أيها الأمير كتابٌ
حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنة ٍ
حاربَ أجفانه الرقادُ فما
حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِ
حبستْنا السماءُ حبساً كريماً
حبيبٌ أراني اللَّه يومَ فِراقِهِ
حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما
حتى أتانا بضروع خور
حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا
حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ
حجرُ الرجل وجههُ
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
حرمانُ ذي أدبٍوحظوة جاهلٍ
حريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِ
حزني منكِ يابنة الأملاك
حسامٌ لا يليق عليه جفنٌ
حصلنا من فتوحك يا سليْمى
حفزتُ إليك الشعرَ بالشعر ترتمي
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ
حقُّ الأديب لازمٌ لذي الكرمْ
حلفت برُمَّان الثُدِيِّ النواهدِ
حليفُ سُهادٍ ليلُهُ كنهاره
حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا
حيّ المعاهدَ والمنازلْ
حَبَّبَتْ دُرَّة ُ القِيانَ إلينا
حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابهُ
حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْ
حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك
حَيَّتْكَ عنَّا شمالٌ طاف طائفُها
حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ
خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها
خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ
خانك الصبرُ يومَ قيلَ الرحيلَ
خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ
خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله
خذ العفو واصفح عن أخٍ بعضَ عيبه
خذ نصيباً من عيشك المستعارِ
خسأتُ كلباً مرّ بي مرة ً
خساسة ُ البيهقي والبين
خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّم
خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ
خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ
خلياني عند اصطكاك الخصوم
خليلي عوجا بالديار فإنّما
خليليّ قد علَّلتماني بالأسى
خليلٌ من الخِلاَّنِ أُصفيهِ خُلَّتي
خير ما استعصمت به الكفّ عضبٌ
خيريُّ ورد أتاك في طبق
خَبَّرُونا أنْ قد هجوتَ ابن رومِيٍ
خَليلٌ أظلُّ إذا زارني
خَلّ الزمانَ إذا تَقَاعَسَ أوْ نَجَحْ
خُذي وصالي فإنني رجلٌ
خِدْنُ أبي المستهل خبَّرني
خِوانُ عيسى من نصف ترمسة ٍ
دابر أوطاره إلى الذِّكَرِ
دارُ أمنٍ وقِرارِ
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ
دخلتُ على خالدٍ مرة ً
دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها
دعوا الفيل ذا الخرطوم يفرح ساعة ً
دعوه نرددْ لحظَنا فيه إنه
دعوه يذكرنا نكيراً ومُنكراً
دعوه يعوّذْنا من العين إنه
دعِ الأجمالَ مُرتَجِلَهْ
دعِ الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفي
دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ
دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها
دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ
دعْني وإيَّا أبي عليٍّ
دنيا علا شأنُ الوضيع بها
دهر يُشبِّعُ سبتَه أحدُهُ
دهرٌ علا قدرُ الوضيع به
دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ
دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ
دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا
ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ
ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ
ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النْ
ذهبَ الذين تَهزُّهُمْ مُدَّاحُهُمْ
ذَرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا
ذَكَرَ تشغرُ للنا
ذُقْ أباجعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ
ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا
ذُلّي لزهوك أرضُ
رأتْ عيني لمُنْكَرة ٍقواما
رأس أبي حفصٍ عظيم المَنْفعهْ
رأى أنفُ عمرو أن يطول كطوله
رأيت سواد الرأس واللهو تحته
رأيت فِقاحَ الناس للخَرْجِ وحدّه
رأيتك تعطي المال إعطاءَ واهبٍ
رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ
رأيتك لاتلذ لطعم شيء
رأيتكمُ تُبدونَ في الحربِ عدة ً
رأيتُ أبا إسحاق والفحلُ فوقه
رأيتُ أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه
رأيتُ أذاكُمُ وإن اعتزلتُم
رأيتُ الأخلاّء في دهرنا
رأيتُ التقاط جَنَى نخلة ٍ
رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ
رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ
رأيتُ الناسَ أكرَمهم عليهِ
رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ
رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ
رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها
رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى
رأيتُ خضابَ المرء عند مشيبه
رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة ٍ
رأيتُ في المائق ما لا يُرى
رأيتُ كُلَّ شراب لامَساغَ له
رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ
رأيتُك تدّعي رمضانَ دعوى
رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا
رأيتُك لم تحسن ثوابي ولم تُجبْ
رأيتُكمْ تستعدون السلاحَ ولا
رأيتُكَ بَيْنا أَنت خِلٌّ وصاحبٌ
رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء
راجعتُ بعد الجهل حِجْراً
راجَعَ من بعد سلوة ٍ ذكرهص وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ
راع المها شيْبي وفيه أمانُها
راع فؤادي منك ما راعَهْ
راع قلبي مشيبُ رأس خليسِ
رب ليلي كأنه الدهر طولاً
رب ليلٍ تراه كالدهر طويلاً
ربّ أكرومة له لم نخلها
ربّ كعابٍ في حجابٍ لم تزل
ربِّ أطلق يدي في كلِّ شيخ
ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذ
رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى
رجل وجهه كضرع المردِّ
رجلٌ عليه لحية ٌ
رجلٌ من آل يحيى
رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ
رخصتْ معاملتي على رجلٍ
رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ
ردّني صالحٌ وقال اعتلالا
رعاية ُ حقِّنا حقٌ عليْكا
رفعتُ إلى وُدِّيك أبصارَ همَّتي
رقابُ أهْلي الحُلُوم مُعْتَبَدَه
رقدْتُ وما ليلُ الغريب براقدِ
رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدكْ
ركبتُ فصاحوا الصَّلاة َ الصَّلا
رماحٌ في اللقاءِ مضَمناتٌ
رمضانُ يزعمُه الغواة ُ مباركٌ
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص
رواغي رواغُ الخائف القلبِ لا السالي
روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباء
ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ
رَثَتِ الأمانة ُ للخيانة إذ رأتْ
رَمِدتْ مُقلتي إشتياقاً إليكا
رُبّ هيفاءَ رَدَاحٍ
رُبَّ أُناسٍ فُرضوا فافترضُوا
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ
رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك
رُمْتُ نداكم يا بني طاهر
رُويدَك أيها الرجلُ المُنادى